محمد باقر الوحيد البهبهاني
72
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع
الاستسقاء ، كما مرّ ، أو الاستخارة ، أو صلاة الكسوف مع الاستيعاب أداء كانت أو قضاءا مع تعمّد الترك . وخصّ بعضهم بالثاني ( 1 ) ، ومنهم من أوجبه فيه ( 1 ) ، ومنهم من لم يقيّد بالاستيعاب ( 1 ) ، والأصحّ ما قلناه . وإذا أحدث بعد غسل الإحرام أو الزيارة ولما يأت بهما ، وإذا تاب عن الذنوب ، وقيّدها المفيد بالكبائر ( 1 ) ، أو مسّ ميّتا بعد غسله ، أو سعى إلى مصلوب فرآه عامدا ، وأوجبه الحلبي فيه ( 1 ) ، أو قتل وزغة ، وغسل المولود ، كلّ ذلك للنص ( 1 ) . وزاد جماعة سائر ليالي الأفراد من رمضان ، وليلة النصف من رجب ، ويوم المبعث منه ، ويوم الدحو ( 1 ) ( 1 ) ، وإذا شكّ في الحدث الموجب وتيقّن الطهارة احتياطا . وزاد المفيد ما إذا أهرق عليه ماء غالب النجاسة ( 1 ) ، والإسكافي كلّ مشهد أو مكان شريف أو يوم وليلة شريفين ، وعند ظهور الآثار في السماء ، وعند كلّ فعل يتقرّب به إلى اللَّه ويلجأ فيه إليه ( 1 ) .
--> ( 1 ) الرسائل العشر : 168 ، المعتبر : 1 / 358 . ( 1 ) المراسم : 81 . ( 1 ) المقنعة : 51 ، لاحظ ! المعتبر : 1 / 358 . ( 1 ) المقنعة : 51 . ( 1 ) الكافي في الفقه : 135 . ( 1 ) وسائل الشيعة : 3 / 331 و 332 الباب 18 و 19 ، 336 و 337 الباب 26 و 27 ، 338 الباب 29 من أبواب الأغسال المسنونة . ( 1 ) قواعد الأحكام : 1 / 3 ، كشف اللثام : 1 / 141 - 147 ، الألفية والنفلية : 95 . ( 1 ) وهو اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة الحرام منه رحمه اللَّه . ( 1 ) الإشراف : 18 ، لاحظ ! ذكرى الشيعة : 1 / 200 . ( 1 ) نقل عنه في ذكرى الشيعة : 1 / 199 .